يبدأ الفصل الثاني من مانجا "الشرير هنا" مع غو زانغجي وهو يُبحر في عرض البحر، مُتأملاً في خططه المستقبلية. يستغل وجوده وسط أتباعه ليُظهر سلطته ونفوذه، مُعلناً عن نيته في التوجه نحو أرض مُقدسة. يصدر أوامره بتحريك الأسطول نحو وجهتهم المُحددة، مُظهراً حزماً لا يقبل النقاش. في غضون ذلك، يتجول يي لينغ، البطل الشاب، في غابة خضراء يملؤها الهدوء. يُفاجأ بظهور امرأة غامضة تُدعى "السيدة تشانغ" تُبدي اهتماماً به وتُساعده في رحلته، مُقدمةً له نصائح قيّمة حول زراعة الطاقة الروحية وتجنب المخاطر. يُبدي يي لينغ امتنانه لمساعدتها، غير مُدركٍ للخطر المُحدق به من قِبل غو زانغجي الذي يراقبه من بعيد. تُواصل السيدة تشانغ إرشاد يي لينغ، كاشفةً له عن قدراتها الخارقة وعن طائفة قوية تُدعى "طائفة السماء العالية". تُحاول إقناعه بالانضمام إليهم، مُغريةً إياه بفرصة تعلم فنون قتالية مُتقدمة وزيادة قوته. يُبدي يي لينغ تردداً في البداية، لكنه يُقرر في النهاية قبول عرضها، مُدركاً أهمية اكتساب القوة لحماية نفسه وأحبائه. يعود غو زانغجي إلى سفينته، مُستمتعاً بنجاحه في زرع الفتنة بين يي لينغ وطائفة السماء العالية. يُناقش خططه مع أحد مُستشاريه، مُعلناً عن نيته في استغلال ضعف يي لينغ لصالحه. يظهر شيخ ذو ملامح حادة، يُحذر غو زانغجي من قوة طائفة السماء العالية ونفوذها، مُنصحاً إياه بالتريث والحذر. يتجاهل غو زانغجي تحذيراته، مُصمماً على مُواصلة مُخططاته الشريرة. يصل غو زانغجي إلى الجزيرة المُقدسة، مُستقبلاً بحفاوة من قِبل حُراسها. يُعلن عن نيته في دخول الأرض المُقدسة، مُتحدياً قوة حُراسها بغطرسة. يُواجه غو زانغجي أحد الحُراس الأقوياء، مُستخدماً قوته الساحقة لهزيمته بسهولة. يُنهي الفصل مع غو زانغجي وهو يبتسم بخبث، مُتطلعاً إلى مُواجهة يي لينغ داخل الأرض المُقدسة.